السبت، 3 ديسمبر 2016

فَـلَنُـحْـيِيَـنـَّهُ حَـيَـاةً طَـيِّـبَةً





فَـلَنُـحْـيِيَـنـَّهُ حَـيَـاةً طَـيّـبَةً










قال الله تعالى: [مَنْ عَمِلَ صَـاـلِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَـاـوةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)]النحل 097

فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَـاـوةً طَيّبَةً .. قالوا: هي حياة القناعة والرضا والرزق الحسن، وهي حياة العبادة والعمل بالطاعة والانشراح بها.


فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَـاـوةً طَيّبَةً .. قال ابن القيم رحمه الله: حياة القلب ونعيمه، وبهجته وسروره بالإيمان ومعرفة الله ومحبته والإنابة إليه والتوكل عليه، فإنه لا حياة أطيب من حياة صاحبها، ولا نعيم فوق نعيمه إلا نعيم الجنة.


فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَـاـوةً طَيّبَةً .. حياة طيبة هنية مباركة، وتأتي حياة معاكسة لها وهي معيشة الضنك.


قال تعالى: [وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا]طه 124 فمن خالف أمر الله وأعرض عنه وتناساه وأخذ من غيره هُداه فله الضنك في عيشه، فلا طمأنينة له ولا انشراح لصدره بل صدره ضيق حَرِج لضلاله، وإن تَنَعَّم ظاهره ولبس ما شاء وأكل ما شاء، وسكن حيث شاء، فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى، فهو في قلق وحيرة وشك، فلا يزال في ريبة يتردد، وهذا من ضنك المعيشة.



فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَـاـوةً طَيّبَةً .. قال ابن القيم رحمه الله: الحياة الطيبة والمعيشة الضنك كذلك تكون في ثلاث: دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار.



فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَـاـوةً طَيّبَةً .. قال تعالى: [لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ]النحل 030، رزق مبارك وعيشه هنية، وطمأنينة قلب وأمن وسرور، وإنما يظهر ذلك في راحة البال.

فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَـاـوةً طَيّبَةً .. حياة العلم ؛؛ حياة الإرادة والهمة؛؛ حياة الأخلاق والصفات المحمودة؛؛ حياة تنقية القلب وتصفيته؛؛ حياة الفرح والسرور؛؛ حياة الهدى والتقى والعفاف والغنى.

شاهد الفيديو .. نصائح ذهبية ترفع لديك الإرادة والعزيمة وتدفع قوة التحدي




  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق